موقع الجزائر: الشامل أخبار الجزائر الرياضية السياسية الإقتصادية

Saturday, Jul 31st

أخر تحديث11:55:19 PM GMT


أنت تتصفح: الناس الصحة والحياة الدورة الطارئة لاتحاد الاطباء العرب تبدأ أشغالها بالجزائر

الدورة الطارئة لاتحاد الاطباء العرب تبدأ أشغالها بالجزائر

البريد الإلكتروني طباعة

انطلقت أشغال الدورة الطارئة للمجلس الاعلى لاتحاد الأطباء العرب يوم الجمعة بالجزائر بمشاركة عشر دول أعضاء برئاسة الكويتي عبد العزيز العنيزي رئيس الاتحاد.

وقال العنيزي في كلمة ألقاها في بداية الجلسة الإفتتاحية أن اجتماع الاتحاد بالجزائر "شرعي و مكتمل النصاب و يهدف بالدرجة الاولى إلى توحيد الصف الطبي العربي خدمة للطب و للمريض".

و أوضح ان الدافع إلى الاجتماع الطارئ هو "التصرفات غير القانونية" للامانة العامة الحالية للاتحاد و "التعديلات غير الشرعية التي ادخلت على القانون الاساسي للاتحاد دون استشارة الدول الاعضاء". و في هذا الصدد أشار إلى ان القانون الاساسي للاتحاد الصادر في 1961 عند نشأة الاتحاد يقضي ان يكون مقره الدائم في العاصمة الفلسطينية القدس و في انتظار استقلال هذه الاخيرة يكون المقر المؤقت متداول على الدول العربية.
و أضاف ان الامانة العامة الحالية ادخلت تعديلات "غير شرعية" على البند المذكور بتحديد المقر المؤقت في القاهرة و تعيين الامين العام من الدولة التي تحتضن المقر المؤقت.

و سجل بعض "النقائص" التي اعابها على الاتحاد منها عدم اطلاع الدول الاعضاء على الانظمة الصحية للدول الأخرى مشددا ان الاتحاد "لم يقدم إلى يومنا هذا اي شيء للطب العربي و لا يعرفه الكثير من الدول حتى من الدول الاعضاء". أما رئيس المجلس الوطني لعمادة الاطباء الجزائريين الدكتور محمد بركاني بقاط فأوضح ان هذا الاجتماع الطارئ تم التحضير له منذ ازيد من سنتين و بالتحديد منذ انعقاد الدورة العادية الاخيرة للاتحاد بالاردن. و ذكر ان ثلاثة اجتماعات تشاورية سبقت اجتماع الجزائر و هي اجتماع دبي في 2008 و اجتماع الكويت في جويليا 2009 و اخيرا اجتماع لبنان في ديسمبر 2009 مضيفا ان الدول الاعضاء التي وافقت على المشاركة في الدورة الطارئة اتفقت ان تتخذ "قرارات حازمة" خلال اجتماع اليوم الذي سيدوم يومين.

و أوضح بقاط ان "دعوة اليوم ملحة لاعادة ترتيب بيت الاتحاد بالشكل الذي يخدم الصحة العربية بعيدا عن كل الحسابات التي اخرجته عن الاهداف التي سطرها لنفسه يوم تأسيسه".

و حسب رئيس عمادة الاطباء الجزائريين الذي هو في نفس الوقت الرئيس الحالي للندوة الدائمة الاورو-متوسطية لعمادات الاطباء فان "تصحيح الوضع الحالي من شأنه اخراج الاتحاد من حالة الانسداد الذي وصل اليه في ظل التسيير الانفرادي و التصرفات اللاقانونية للامانة العامة الحالية".

و قد تدخل ممثلو الدول العربية الأخرى ليجمعوا على ضرورة "تصحيح مسيرة الاتحاد و وضع اسس سليمة تخدم الطب و الصحة العربية" و كذا "الخروج من وضعية الانسداد التي يعرفها منذ السنوات الخمس الاخيرة". و اعتبر كل المتدخلين ان "تمركز كل السلطات" في الامانة العامة للاتحاد هي وراء الانسداد الذي يعرفه تنظيم الاطباء العرب مؤكدين على ضرورة مراجعة القانون الاساسي بالشكل الذي يعطي "صلاحيات متكافئة" لمناصب المسؤولية المختلفة. و أكدوا على ضرورة ان يكون اجتماع الجزائر الطارئ "اخر اجتماع لتقويم الاتحاد و الخروج بقرارات نهائية من شأنها ان تحدث التغييرات الضرورية" مقترحين التداول على الامانة العامة بين الدول الاعضاء و "عدم الاستيلاء على المراكز و احتكارها و استعمالها لاغراض خارج اهداف الاتحاد". كما عبروا عن رغبتهم ان يبقى الاتحاد "تنظيما مهنيا محضا لا يتدخل في السياسة و لا يستعمله السياسيون و لا الاحزاب السياسية" معتبرين ذلك "غير مقبول و غير اخلاقي".

و في ندوة صحفية نشطها مع بقاط اشار رئيس الاتحاد انه تم استدعاء كل الدول الاعضاء البالغ عددها 17 دولة عربية لحضور اجتماع اليوم و ان هذا الاخير تم بعد تقديم طلب للامين العام عبد المنعم ابو الفتوح الذي لم يرد مشيرا إلى ان القانون الاساسي يسمح بعقد مجلس أعلى للاتحاد في هذه الوضعية. و أضاف ان الاجتماع سيصدر يوم غد السبت قرارات رسمية فيما يخص تعديل هيكلة الاتحاد و تعديل بعض بنود قانونه الاساسي الخاصة بتوزيع المهام و الصلاحيات للمسؤولين فيه و ذلك وفق جدول الاعمال المسطر و الذي اتفق عليه المشاركون. كما سيتم خلال الاجتماع الطارئ تحديد الاهداف بالتدقيق بغرض "عدم خلط التنظيم بالسياسة و جعله منظمة مهنية محضة" مؤكدا ان الاتحاد "لن يتنازل ابدا عن مبادئه الاساسية منها عدم قبول عضوية اسرائيل". و بدوره اشار بقاط إلى احتمال ان تعود الامانة العامة لاحدى دول المغرب العربي. وللإشارة فان مقر الاتحاد و امانته العامة كانا بالاردن خلال عشر سنوات ثم انتقلا إلى سوريا لمدة عشر سنوات أخرى قبل أن يتنتقلا إلى مصر منذ ست سنوات. و يشارك في الاجتماع 10 دول عربية عضوة في الاتحاد هي الجزائر و تونس والمغرب و ليبيا و سلطنة عمان و قطر و الكويت و لبنان و البحرين و الامارات العربية المتحدة.

aps