وقعت الشركة الجزائرية للمحروقات سوناطراك و المجمع العماني سهيل بهوان للمساهمة يوم الأحد بالجزائر على القوانين الأساسية لشركة مختلطة لإنجاز و استغلال المركب المستقبلي للأمونياك و الأوريا بوهران.
و أوضح ممثل عن الشركة الجزائرية للمحروقات على هامش حفل التوقيع على القوانين الأساسية الذي تم بحضور وزير الطاقة و المناجم السيد شكيب خليل و رئيس مجمع سهيل بهوان للمساهمة السيد سعد سهيل بهوان و الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك السيد محمد مزيان أن هذه الشركة التي أطلق عليها اسم الجزائرية العمانية للأسمدة ذات الأسهم قد زودت برأسمال اجتماعي يقدر ب200 مليون دولار يملك مجمع سهيل بهوان للمساهمة نسبة 51 بالمائة منه و 49 بالمائة لسوناطراك.
و من المنتظر أن يتم إنجاز مشروع مركب الأمونياك و الأوريا الواقع بمرسى الحجاج في المنطقة الصناعية بأرزيو (ولاية وهران) على مساحة تتربع على 90 هكتار في أجل لا يتعدى 43 شهرا.
و أوضح ذات المصدر أن الطاقة الإنتاجية للشركة ستبلغ 7000 طن يوميا من الأوريا و 4000 طن يوميا من الامونياك موجهة إلى التصدير على أساس عقود طويلة الأمد.
و تبلغ تكاليف إنجاز هذا المشروع الهام الذي يرمي إلى إدماج مجمع سوناطراك في إنتاج و تصدير الأسمدة 4ر2 مليار دولار منها نسبة تترواح بين 65 بالمائة و 70 بالمائة تمولها بنوك جزائرية أما النسبة المتبقية (بين 30 بالمائة و 35 بالمائة) فمن المنتظر أن تمول من الأموال الخاصة للشريكين.
و أوضح ذات المصدر أن المركب المستقبلي سيستخدم تكنولوجيات إنتاج جديدة مطابقة للمعايير "الأكثر صرامة" في مجال الحفاظ على البيئة.
و قد ذكر نائب رئيس النشاط البعدي لسوناطراك السيد عبد الحفيظ فغولي في مداخلة له أن ثلاثة مشاريع أخرى بنفس الأهمية في مجال البيتروكيمياء بصدد التجسيد.
و يتعلق الأمر كما قال على التوالي بمشاريع الامونياك و الأوريا مع مجمع أوراسكوم (مصر) و تفتيت الإيثان و إنتاج الاولفينات مع شركة توتال (فرنسا) و مركب الميثانول مع المجمع الدولي أمات.
أما السيد شكيب خليل فقد أكد بدوره على أهمية هذا الاستثمار الذي تم بالشراكة مع مجمع "متعدد التخصصات" و الذي يمس مجالا استراتيجيا في الوقت الذي تشهد فيه أسعار الأسمدة ارتفاعا في الأسواق الدولية و في سياق التهاب أسعار المنتجات الغذائية على غرار القمح و خاصة مسحوق الحليب. وأج